في القلبِ شامٌ في العيونِ جزائرُ
ووراءَ أنفاسي العراقُ مُحَاصَر . . .
ُ وأماميَ الخرطومُ تنفضُ خوفها
وتُخاطِرُ للقدسِ أوردةٌ تثورُ بداخلي . . .
وأنا بطبعيَ ثائرُ يا مصر هذا اليوم
يا زنزانةً كُبرى بناها حاكمٌ وعبيد . . .
ُ في داخلي يَمَنٌ سعيدٌ ليسَ فيه سعيدُ ! ! !
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق