السبت، 20 أبريل 2019

زنزانةً كُبرى . . .

في القلبِ شامٌ في العيونِ جزائرُ

ووراءَ أنفاسي العراقُ مُحَاصَر . . .

ُ وأماميَ الخرطومُ تنفضُ خوفها 

وتُخاطِرُ للقدسِ أوردةٌ تثورُ بداخلي . . .

وأنا بطبعيَ ثائرُ يا مصر هذا اليوم 

يا زنزانةً كُبرى بناها حاكمٌ وعبيد . . .

ُ في داخلي يَمَنٌ سعيدٌ ليسَ فيه سعيدُ ! ! !

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق